الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
124
معجم المحاسن والمساوئ
أربع دعائم - إلى أن قال - والنفاق على أربع دعائم على الهوى والهوينا والحفيظة والطمع - إلى أن قال - وشعب الطمع أربع : الفرح والمرح واللجاجة والتكاثر ، فالفرح مكروه عند اللّه عزّ وجلّ ، والمرح خيلاء ، واللجاجة بلاء لمن اضطرّته إلى حبائل الآثام ، والتكاثر لهو وشغل واستبدال الّذي هو أدنى بالّذي هو خير ، فذلك النفاق ودعائمه وشعبه » . 8 - أعلام الدين ص 340 : روى عن ابن ودعان بإسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال في حديث : « وإيّاكم واستشعار الطمع فإنّه يشوب القلب شدّة الحرص ويختم على القلوب بطابع حبّ الدنيا وهو مفتاح كلّ سيّئة ورأس كلّ خطيئة وسبب احباط كلّ حسنة » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 337 . 9 - أعلام الدين ص 339 ونقله عنه في « البحار » ج 74 ص 182 : روى عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إيّاكم وفضول المطعم فإنّه يسم القلب بالقسوة ، ويبطى بالجوارح عن الطاعة ، ويصمّ الهمم عن سماع الموعظة ، وإيّاكم وفضول النظر فإنّه يبدر الهوى ويولد الغفلة ، وإيّاكم واستشعار الطمع فإنّه يشوب القلب شدّة الحرص ، ويختم على القلوب بطابع حبّ الدنيا ، وهو مفتاح كلّ سيّئة ، ورأس كلّ خطيئة ، وسبب إحباط كلّ حسنة » . في مضرات الطمع في الدنيا والآخرة كليهما : 1 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 280 : محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيته لمحمّد بن الحنفية قال : « إذا أحببت أن تجمع خير الدنيا والآخرة فاقطع طمعك مما في أيدي الناس » .